المِــهْنِــيُّ (Professional) والحِــرْفِــيُّ (Occupational)

“عَمَلِيَّاتُ العَقْلِ-المَفْتوح” (Open-Mind Surgeries) – حَلْقَة (2)

 

عزام محمد زقزوق*

ثَمَّةَ فَرقٌ بين المِهْنَــةِ (Profession) والحِرْفَــةِ (Occupation)، وبالتالي القائِمين عليهما؛ من مُوَظَّفِي طَواقِمِ المُنَظَّمات المختلفة والمتنوعة، في السُّوقِ العالميّ.

فَرقٌ يَتَجاوَزُ نَفْعُ العِلمِ بِهِ مَظهَرَ اللَّفْظِ والمَبْنى اللُّغَوِيِّ، إلى جَوْهَرِ الدَّلالَةِ والمَعْنى الإدارِيِّ الاختصاصيّ.

نعم؛ من المعلومِ مِن دينِنا وشريعتِنا الإسلامِيَّةِ الغَرَّاء أنَّ سَدادَ العِلمِ والقَولِ مُؤَدَّاهُ -بِضَمانِ الغَنِيِّ المُغْني عَزَّ وَجَلّ- صَلاحُ العَمَلِ.. فَمِمَّا عايَشناهُ في واقِعِ عَمَلِنا الاستِشاريِّ الإداريِّ خلال أكثر من عَقدٍ من الزمن أنَّ غِيابَ هذا التفريق سَبَبٌ (وليس مُجَرَّدَ أثَرٍ!) لِخَلطٍ تَصَوُّرِيٍّ سُلوكيٍّ؛ مُؤدَّاهُ التَّضْخيمُ (Inflation) والتَّهْويل.. أو التَّثبيطُ (Demoralization) والتَّهْوين.. في أدوارِ (Roles) وَمَسؤولِيَّات (Responsibilities) الموظفين المَعنِيِّين، بما ينعكس سَلبًا على إنتاجِيَّتِهِم.

أَعْــلى دَرَجــاتِ الوَعــيِ وَعــيُ الــذَّات

“عَمَلِيَّاتُ العَقْلِ-المَفْتوح” (Open-Mind Surgeries) – حَلْقَة (1)

 

عزام محمد زقزوق*

المُخَطَّطُ البَيانِيُّ النَّفسِيُّ أدناه، والمُسَمّى “ظاهِرَةُ دَنِّنْغ-كْروغَر” (Dunning–Kruger Effect) يُبَيِّنُ عِلمِيًّا السَّبَبَ وراءَ صُعوباتِ إدراكِ وتَمييزِ الشَّخصِ قِلَّةِ/عَدَمِ أهلِيَّتِهِ الذاتِيَّة؛ بما مُؤَدَّاهُ -نَفسِيًّا وسُلوكِيًّا- ظاهرَةُ “سُوءِ تقييمِ الذات”، المُتَمَثِّلِ عادةً بالتَّضخيمِ والغُرورِ والازدِهاءِ والافتِخارِ.. الذَّاتِيّ (أفرادًا! وبالتالي كِيانات!).

وبالمقابل؛ عِيشوا معي حالَةَ المعالجة النَّبَوِيَّة لمثلِ هكذا ظاهرة.. حيث التَّعَرُّضِ للأسباب وعدم الاستِغْراق والغَرَق -حاشاها- في الآثارِ والتَّداعِيات:

معايير التنافس.. باجة، البستان، المقرمش

إذا كنت ممن تعود على السفر بالسيارة فستعرف أن أهم صديق يرافقك هو “الفصفص”. نعم هو بالضبط رفيق السفر الأول، فهو طارد للنعاس من الدرجة الأولى، وخاصة إذا كان الطريق طويلاً مملاً.

والموضوع برغم طرافته لا يخلو من أبعاده الإدارية والتسويقية المهمة، فهو يصلح أن يكون موضوعاً يوضح المعايير التنافسية بين الشركات مهما كان مجال عملها، فإن كنت مهتماً بالتجارة وتنوي البدء في مشروعك فهنا قواعد ستحتاج إليها في عملك، وإن كنت مسوقاً وتريد التميز فهذا موضوع يهمك بالدرجة الأولى، وإن كنت متخصصاً في الجودة فهنا مجالك بدءاً من تحديد المواد الأولية للمنتج وانتهاءً بالعرض ومعاييره.

مشروع إكتفاء IKTVA

توريد

عبدالله السعد

قلت مراراً وتكراراً أن المواصفات في الصناعات الثقيلة في السعودية عالية الجودة وتنافس المنتجات الأمريكية واليابانية والألمانية.. ولأنني عملت في توريد المواد لشركات ضخمة كأرامكو وسابك والكهرباء والتحلية وغيرها فإنني أعرف كيف نافست العالم بمنتجات الشركات التي كنت أمثلها.

وضمن رؤية المملكة 2030 تأتي مبادرات ومشاريع متميزة مثل “IKTVA” والذي يهدف بحلول العام 2021 إلى أن يصل إلى توريد 70% من احتياجات شركة أرامكو السعودية عبر موردين محليين..

كيف نبني ثقافتنا

PIC

للثقافة مفهوم واسع..

تتسع لتحتوي التعليم والممارسات في طياتها..

والثقافة الأصيلة هي التي تنبع من الهوية..

والهوية يشكلها المبدأ أو القومية..

32 استراتيجية إدارية من الألعاب

دراجة

ألعاب الاستراتيجية تشبه الحياة تماماً، لكي تتعلم إدارة حياتك خذ فرصتك كاملة في لعبة من هذه الألعاب. لاتمل من تنفيذ عمليات متكررة فمن خلالها سترى أثر النمط في حيات، لاتظن بأنك قد انتهيت فستكتشف أشياء جديدة في كل مرة، عش عالم الإدارة والتسويق بكامل تفاصيله من خلال ممارسة طبيعية في حياتك ومشاركة مع أبنائك، وسترى كم هي لذيذة هذه الفرص.

حقائق مُدهشة حول العبقـري الشاب مؤسس منصة “تمبلر”

tumblr-630x420

كاتب المقال: عماد أبو الفتوح

رئيـس تحـرير أراجيـك

أنتم تعــرفون حتمـاً منصة تمبــلر ..

واحدة من منصـات التدويــن الأكثر شعبيــة في أيامنا هذه، إنطلقت فى العام 2007، وأسسهــا ديفيــد كارب.. وقامت ياهـــو بالإستحــواذ عليها فى واحدة من أكبــر وأضخم الصفقــات فى العالم التقني، بحوالي 1,1 مليــار دولار..

إذا لم تكن تعــرف تمبــلر، فلدينــا هنا فى أراجيــك مقالاً تفصيليــاً حول هذه المنصة المميــزة، مع طــريقة استخدامها والتعامل معها بإحتــرافية:

كل ما تريد معرفته عن منصة تمبلر

دعـونا هنا نبــرز جانباً آخر من نجاح هذه المنصــة المميــزة، بعــرض حقائق لا يعــرفها الكثيــرون حول (مؤسسها)، والتى تعتبـــر مُدهشـــة فعلاً..

صفحة 1 من 212»