منشآتنا سكنٌ لنا

حين نفكر في السكن تطرأ المعاني المتعددة، وكل معنًى سيعبّر عن حاجة صاحبه بصورة من الصور، ومهما تنوعت الشخصيات فالحاجات الإنسانية متقاربة إلى حدود مذهلة، وقد حصرنا لك في صدارة شيئًا من هذه المعاني، فحاول أن توفرها للعاملين ؛ لتضمن ولاءهم للمنشأة، فكن معنا:

أَعْــلى دَرَجــاتِ الوَعــيِ وَعــيُ الــذَّات

“عَمَلِيَّاتُ العَقْلِ-المَفْتوح” (Open-Mind Surgeries) – حَلْقَة (1)

 

عزام محمد زقزوق*

المُخَطَّطُ البَيانِيُّ النَّفسِيُّ أدناه، والمُسَمّى “ظاهِرَةُ دَنِّنْغ-كْروغَر” (Dunning–Kruger Effect) يُبَيِّنُ عِلمِيًّا السَّبَبَ وراءَ صُعوباتِ إدراكِ وتَمييزِ الشَّخصِ قِلَّةِ/عَدَمِ أهلِيَّتِهِ الذاتِيَّة؛ بما مُؤَدَّاهُ -نَفسِيًّا وسُلوكِيًّا- ظاهرَةُ “سُوءِ تقييمِ الذات”، المُتَمَثِّلِ عادةً بالتَّضخيمِ والغُرورِ والازدِهاءِ والافتِخارِ.. الذَّاتِيّ (أفرادًا! وبالتالي كِيانات!).

وبالمقابل؛ عِيشوا معي حالَةَ المعالجة النَّبَوِيَّة لمثلِ هكذا ظاهرة.. حيث التَّعَرُّضِ للأسباب وعدم الاستِغْراق والغَرَق -حاشاها- في الآثارِ والتَّداعِيات: