مخاطر الثقافات

SADARAH-5th-011.. مخاطر الثقافات.. الغلاف

يلتحق الموظف بعمل جديد، يفرح به، ويبدأ برسم خططه، وبعد أيام يكتشف بأنه في المكان الخطأ، وأنه لن يستمر، وقد يقاوم لمدة عام ثم يترك العمل وهو في وضع نفسي سيئ.

خمسة أسباب نضعها بين أيديكم لتساعد العاملين على اختيار الأنسب في حياتهم:

1. ثقافة الوظيفة: لكل وظيفة خصائص، وبالإضافة إلى طبيعة النشاط يجب مراعاة خصائص الوظيفة. ويتساوى في هذا (الوظيفة الجديدة) (والمرتبة الجديدة). أهّل الموظف الجديد بطريقة صحيحة حرصًا على جانبين:

* الاندماج في الوظيفة.

* أداء مهام الوظيفة.

2. ثقافة الموظف: تتحكم طبيعة الموظف، والتعامل مع المؤثرات في مدى اندماجه وسرعة تلاؤمه مع المجتمع من حوله، فعلى الموظف أن يتعلم التكيف مع العمل، وليس تحوير العمل ليتكيف مع شخصيته؛ إذ لابد له من الالتزام باستراتيجية المنشأة.

3. ثقافة الفريق: قوة الفريق ومستوى تأهيله وجديته تعطي انعكاسًا على الموظف الجديد، وبالتالي قد تؤثر في بقائه وعطائه. ويظهر لدينا توجهان في التعامل:

* السلوك والعلاقة الشخصية.

* الأداء وتوزيع العمل بشكل صحيح.

فلنفصل بين العاطفة وواجب العمل.

4. ثقافة المدير: المدير الناجح والأمين يساعد الموظف على الاندماج، في حين تؤثر عليه سلباً بعض سلوكيات التعامل ومنها:

* التعامل بندية.

* الاستعلاء.

* عدم الصبر على التدريب.

فلتكن قائدًا، أكثر منك مديرًا.

5. ثقافة الشركة: فرق بين الشركات المستقرة وشركات المشاريع المؤقتة. الشعور بالأمن يؤثر على الأداء في غالب الأحوال، واستقرار الشركة وزرع الأمان يساعد الموظف على البقاء، ويزرع الولاء. ابحث عن شركة واضحة الرؤية.

الملخص: ثقافات متعددة تسبب بقاء الموظفين في الشركات وتفانيهم في العمل، وتضمن استمرارهم ومنها:

1. ثقافة الوظيفة.

2. ثقافة الموظف.

3. ثقافة الفريق.

4. ثقافة المدير.

5. ثقافة الشركة.

 

لتحميل العرض.. تفضل من هنا

(الصورة بعدسة: عبدالله الشثري)

Creative Commons License
كتاب آت by Abdullah Ali is licensed under a Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivs 3.0 Unported License.
Permissions beyond the scope of this license may be available at www.aalsaad.com

بين يوم ولادتي وحياتي الحالية أحداث كثيرة.. كتاباتي تشبه قطع البزل.. كل قطعة تصور حدثاً في حياتي.. ومجموع القطع يصور سيرتي الذاتية..

8 تعليق على ” مخاطر الثقافات

  1. عبدالله سعد رد

    كلام رائع ولكن حتى يكون هناك ثقافة للمنظمة يجب ان تتوافر عوامل عديدة سواء في الموظف وفي المدير والمجتمع والعملاء تحتاج لوقت طويل لتكوينها

    1. عبدالله السعد رد

      بالفعل يا أبا عبدالعزيز..

      المسألة مسألة وقت..

      لنقسم العمل إلى مراحل ومناطق..

      وليعمل كلاً منا في منطقته وعلى مدى زمني..

      ووقتها ستجد أن مجموع الشراكات مع الحلفاء سيحقق لنا التميز..

      🙂 لنحاول وسنسعد بالأداء على كل حال بإذن الله..

      دمت بخير..

  2. محمد اللطيف رد

    نعم كلام جميل
    والأجمل منه أن نبدأ بأنفسنا وأن نجد من يعيننا على ذلك
    دمت بود

  3. عبد المنعم الصادق رد

    موضوع رائع أستاذي العزيز وقد قمت بتحويله لخدمات المتدربين للإستفادة منه في يوم أسبوع تهيئة الخريجين

  4. غصن الرند رد

    كلام سليم و منطقي .. برأي كُل ثقافة تحتاج للوضوح بالفكرة لدى كُل شخص .. لأن بفشل ثقافة يحصل خلل بالتالي يؤدي إلى فشل و انهيار بيئة العمل ~ أحسنت 🙂

    1. عبدالله السعد رد

      التعثر وارد بلا شك نتيجة الخلل في أي من الثقافات المعروضة..

      ولكن المبدع والمتميز هو من يكون منفصلاً عن المجال..

      موضوعياً حد تجاوز الثغرات..

      والله يقول: “ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا، اعدلوا هو أقرب للتتقوى”..

      مهما تأخر الآخرين في تأدية واجباتهم فهذا لايبرر تأخرنا..

      سعدت بمرورك :)..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


*