المِــهْنِــيُّ (Professional) والحِــرْفِــيُّ (Occupational)

“عَمَلِيَّاتُ العَقْلِ-المَفْتوح” (Open-Mind Surgeries) – حَلْقَة (2)

 

عزام محمد زقزوق*

ثَمَّةَ فَرقٌ بين المِهْنَــةِ (Profession) والحِرْفَــةِ (Occupation)، وبالتالي القائِمين عليهما؛ من مُوَظَّفِي طَواقِمِ المُنَظَّمات المختلفة والمتنوعة، في السُّوقِ العالميّ.

فَرقٌ يَتَجاوَزُ نَفْعُ العِلمِ بِهِ مَظهَرَ اللَّفْظِ والمَبْنى اللُّغَوِيِّ، إلى جَوْهَرِ الدَّلالَةِ والمَعْنى الإدارِيِّ الاختصاصيّ.

نعم؛ من المعلومِ مِن دينِنا وشريعتِنا الإسلامِيَّةِ الغَرَّاء أنَّ سَدادَ العِلمِ والقَولِ مُؤَدَّاهُ -بِضَمانِ الغَنِيِّ المُغْني عَزَّ وَجَلّ- صَلاحُ العَمَلِ.. فَمِمَّا عايَشناهُ في واقِعِ عَمَلِنا الاستِشاريِّ الإداريِّ خلال أكثر من عَقدٍ من الزمن أنَّ غِيابَ هذا التفريق سَبَبٌ (وليس مُجَرَّدَ أثَرٍ!) لِخَلطٍ تَصَوُّرِيٍّ سُلوكيٍّ؛ مُؤدَّاهُ التَّضْخيمُ (Inflation) والتَّهْويل.. أو التَّثبيطُ (Demoralization) والتَّهْوين.. في أدوارِ (Roles) وَمَسؤولِيَّات (Responsibilities) الموظفين المَعنِيِّين، بما ينعكس سَلبًا على إنتاجِيَّتِهِم.

بين النظرية والتطبيق

131118.focusgroup

“عملنا مجموعة لتناقش ماهو السؤال الذي سنوجهه للمجموعة التي سنعملها”..

هكذا ببساطة سنفهم الفرق بين النظرية والتطبيق..

في بيئات العمل سنستفيد من المعلومات والدراسات الحديثة..

ولكننا سنحتاج إلى المهنيين بشكل أكبر للتعرف على التطبيقات الأمثل..

ليس للنظرية فقط ولكن للبحث عن آليات التنفيذ..

تأكد من الآتي: