“.. فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ..”

 

“.. فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ..” الرعد:14

 

عزام محمد زقزوق*

إنَّ قِيمَةَ الأفكارِ النَّيِّرَة، والأقوالِ السَّديدَة، والمفاهيمِ الصائِبَة في ذاتها، ومُستَمَدَّةٌ من ذاتها، وليس من غيرها.. مَثَلُها مَثَلُ العُمْلَة النَّقدية القديمة؛ حيث قيمتها مُتضمَّنَةٌ فيها، ومُستَمَدَّةٌ من ذاتها.

المزيج التسويقي

عبدالله السعد

العمل في إدارة التسويق مخاطرة.. ليس لقلة افرص ولكن بسبب الإدارات العليا..

يندر أن أقابل مديراً عاماً يفهم أبعاد العمل التسويقي..

ومع الخلط بين مفهومي التسويق والمبيعات تزداد الفجوة..

ومع ظهور منافس قديم “العلاقات العامة” يزداد الأمر صعوبة أمام المسوقين..

أنماط الأسئلة

عبدالله السعد

ستكون قائداً بإذن الله، وستواجه المصاعب في مسيرتك المهنية، وحين تحاول الشرح للآخرين ستفاجأ بأنماط الأسئلة التي سيطرحها من حولك.

حتى التدريب ليس سهلاً، ويحتاج إلى صبر، وفي صدارة نحاول أن نحصر لك أنماط الأسئلة المتوقعة لنتعلم معًا كيف نجيب عنها:

1. الأسئلة الغبية: هذا النوع من التساؤلات سيقتلك، لأن إجابة عليه ستكون مخاطرة وتفتح أبوابًا من التساؤلات الأخرى، حاول أن تفعل التالي:

المِــهْنِــيُّ (Professional) والحِــرْفِــيُّ (Occupational)

“عَمَلِيَّاتُ العَقْلِ-المَفْتوح” (Open-Mind Surgeries) – حَلْقَة (2)

 

عزام محمد زقزوق*

ثَمَّةَ فَرقٌ بين المِهْنَــةِ (Profession) والحِرْفَــةِ (Occupation)، وبالتالي القائِمين عليهما؛ من مُوَظَّفِي طَواقِمِ المُنَظَّمات المختلفة والمتنوعة، في السُّوقِ العالميّ.

فَرقٌ يَتَجاوَزُ نَفْعُ العِلمِ بِهِ مَظهَرَ اللَّفْظِ والمَبْنى اللُّغَوِيِّ، إلى جَوْهَرِ الدَّلالَةِ والمَعْنى الإدارِيِّ الاختصاصيّ.

نعم؛ من المعلومِ مِن دينِنا وشريعتِنا الإسلامِيَّةِ الغَرَّاء أنَّ سَدادَ العِلمِ والقَولِ مُؤَدَّاهُ -بِضَمانِ الغَنِيِّ المُغْني عَزَّ وَجَلّ- صَلاحُ العَمَلِ.. فَمِمَّا عايَشناهُ في واقِعِ عَمَلِنا الاستِشاريِّ الإداريِّ خلال أكثر من عَقدٍ من الزمن أنَّ غِيابَ هذا التفريق سَبَبٌ (وليس مُجَرَّدَ أثَرٍ!) لِخَلطٍ تَصَوُّرِيٍّ سُلوكيٍّ؛ مُؤدَّاهُ التَّضْخيمُ (Inflation) والتَّهْويل.. أو التَّثبيطُ (Demoralization) والتَّهْوين.. في أدوارِ (Roles) وَمَسؤولِيَّات (Responsibilities) الموظفين المَعنِيِّين، بما ينعكس سَلبًا على إنتاجِيَّتِهِم.

التخطيط الاستراتيجي في التسويق

إدارة التسويق هي الإدارة الأهم في التخطيط الاستراتيجي، ولولا أنني أخشى غضب الزملاء لقلت أنها الإدارة الوحيدة التي تخطط تخطيطاً استراتيجياً، وهي كذلك في تصوري :).

لماذا هذه الجرأة؟

لأن كافة الإدارات تعمل لتحقيق الأهداف التي أقيمت عليها المنشأة من الأساس، وهذه الأهداف تمت بناءً على دراسة السوق والتعرف على الفرص الموجودة فيه، وبالتالي:

منشآتنا سكنٌ لنا

حين نفكر في السكن تطرأ المعاني المتعددة، وكل معنًى سيعبّر عن حاجة صاحبه بصورة من الصور، ومهما تنوعت الشخصيات فالحاجات الإنسانية متقاربة إلى حدود مذهلة، وقد حصرنا لك في صدارة شيئًا من هذه المعاني، فحاول أن توفرها للعاملين ؛ لتضمن ولاءهم للمنشأة، فكن معنا:

أَعْــلى دَرَجــاتِ الوَعــيِ وَعــيُ الــذَّات

“عَمَلِيَّاتُ العَقْلِ-المَفْتوح” (Open-Mind Surgeries) – حَلْقَة (1)

 

عزام محمد زقزوق*

المُخَطَّطُ البَيانِيُّ النَّفسِيُّ أدناه، والمُسَمّى “ظاهِرَةُ دَنِّنْغ-كْروغَر” (Dunning–Kruger Effect) يُبَيِّنُ عِلمِيًّا السَّبَبَ وراءَ صُعوباتِ إدراكِ وتَمييزِ الشَّخصِ قِلَّةِ/عَدَمِ أهلِيَّتِهِ الذاتِيَّة؛ بما مُؤَدَّاهُ -نَفسِيًّا وسُلوكِيًّا- ظاهرَةُ “سُوءِ تقييمِ الذات”، المُتَمَثِّلِ عادةً بالتَّضخيمِ والغُرورِ والازدِهاءِ والافتِخارِ.. الذَّاتِيّ (أفرادًا! وبالتالي كِيانات!).

وبالمقابل؛ عِيشوا معي حالَةَ المعالجة النَّبَوِيَّة لمثلِ هكذا ظاهرة.. حيث التَّعَرُّضِ للأسباب وعدم الاستِغْراق والغَرَق -حاشاها- في الآثارِ والتَّداعِيات:

صفحة 1 من 2112345»1020...الأخيرة »