أنواع العملاء

كبف تتفاوض مع العملاء؟

ماهي أصنافهم؟

ماهي طبيعة النقاش مع كل صنف وكل تؤثر على قراره في الشراء..

هذه المرة ببساطة اخترت لك أخضر.. من كتاب لحكاية..

فن التعامل مع البريد الإلكتروني

عبدالله السعد

تحرص الشركات المتقدمة على تطوير مهارات موظفيها لعلمها أن هذا ينعكس على أدائهم ايجاباً وبالتالي ستزيد الإنتاجية. ومن مهارات التعامل اليومية المراسلات والتي تأخذ أشكالاً كثيرة ومن أهمها “البريد الإلكتروني”.

البريد الإلكتروني يوثق المراسلات ويختصر المسافات، ومن خلال ذلك تتمكن الإدارة من تطوير نظام الاتصالات ومن فوائد ذلك:

كتابة السيرة الذاتية

نشرت ملفاً قبل فترة عن خطوات كتابة السيرة الذاتية..

والموضوع يهم الكثير..

وأنا منهم..

والحقيقة أن البعض قد يفاجأ إذا عرف أنني لا أحسن إعداد سيرة ذاتية لي :)..

وقد اختصرت حياتي الصاخبة هنا..

“.. فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ..”

 

“.. فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ..” الرعد:14

 

عزام محمد زقزوق*

إنَّ قِيمَةَ الأفكارِ النَّيِّرَة، والأقوالِ السَّديدَة، والمفاهيمِ الصائِبَة في ذاتها، ومُستَمَدَّةٌ من ذاتها، وليس من غيرها.. مَثَلُها مَثَلُ العُمْلَة النَّقدية القديمة؛ حيث قيمتها مُتضمَّنَةٌ فيها، ومُستَمَدَّةٌ من ذاتها.

المزيج التسويقي

عبدالله السعد

العمل في إدارة التسويق مخاطرة.. ليس لقلة افرص ولكن بسبب الإدارات العليا..

يندر أن أقابل مديراً عاماً يفهم أبعاد العمل التسويقي..

ومع الخلط بين مفهومي التسويق والمبيعات تزداد الفجوة..

ومع ظهور منافس قديم “العلاقات العامة” يزداد الأمر صعوبة أمام المسوقين..

أنماط الأسئلة

عبدالله السعد

ستكون قائداً بإذن الله، وستواجه المصاعب في مسيرتك المهنية، وحين تحاول الشرح للآخرين ستفاجأ بأنماط الأسئلة التي سيطرحها من حولك.

حتى التدريب ليس سهلاً، ويحتاج إلى صبر، وفي صدارة نحاول أن نحصر لك أنماط الأسئلة المتوقعة لنتعلم معًا كيف نجيب عنها:

1. الأسئلة الغبية: هذا النوع من التساؤلات سيقتلك، لأن إجابة عليه ستكون مخاطرة وتفتح أبوابًا من التساؤلات الأخرى، حاول أن تفعل التالي:

المِــهْنِــيُّ (Professional) والحِــرْفِــيُّ (Occupational)

“عَمَلِيَّاتُ العَقْلِ-المَفْتوح” (Open-Mind Surgeries) – حَلْقَة (2)

 

عزام محمد زقزوق*

ثَمَّةَ فَرقٌ بين المِهْنَــةِ (Profession) والحِرْفَــةِ (Occupation)، وبالتالي القائِمين عليهما؛ من مُوَظَّفِي طَواقِمِ المُنَظَّمات المختلفة والمتنوعة، في السُّوقِ العالميّ.

فَرقٌ يَتَجاوَزُ نَفْعُ العِلمِ بِهِ مَظهَرَ اللَّفْظِ والمَبْنى اللُّغَوِيِّ، إلى جَوْهَرِ الدَّلالَةِ والمَعْنى الإدارِيِّ الاختصاصيّ.

نعم؛ من المعلومِ مِن دينِنا وشريعتِنا الإسلامِيَّةِ الغَرَّاء أنَّ سَدادَ العِلمِ والقَولِ مُؤَدَّاهُ -بِضَمانِ الغَنِيِّ المُغْني عَزَّ وَجَلّ- صَلاحُ العَمَلِ.. فَمِمَّا عايَشناهُ في واقِعِ عَمَلِنا الاستِشاريِّ الإداريِّ خلال أكثر من عَقدٍ من الزمن أنَّ غِيابَ هذا التفريق سَبَبٌ (وليس مُجَرَّدَ أثَرٍ!) لِخَلطٍ تَصَوُّرِيٍّ سُلوكيٍّ؛ مُؤدَّاهُ التَّضْخيمُ (Inflation) والتَّهْويل.. أو التَّثبيطُ (Demoralization) والتَّهْوين.. في أدوارِ (Roles) وَمَسؤولِيَّات (Responsibilities) الموظفين المَعنِيِّين، بما ينعكس سَلبًا على إنتاجِيَّتِهِم.

صفحة 1 من 2112345»1020...الأخيرة »